فوزي آل سيف

294

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

كن 42 إمرأة ومعهن من البنات 10 ، ومن الجواري 9 ، فيكون المجموع على هذا 61 إمرأة وبنتا وجارية . وفي التفاصيل : ذكر أن ( 8 ) من زوجات أمير المؤمنين عليه السلام قد حضرن كربلاء. ومن نساء الامام الحسن عليه السلام ( 5 ) . ومن بناته ( 4 ) . وأنه قد حضر ( 12) من أخوات الامام الحسين عليه السلام . ولا نعلم في الواقع عن المصدر التاريخي أو الروائي الذي استقى منه المازندراني[286] ( رحمه الله ) معلوماته لكن يشكل قبول هذه الاحصاءات بنحو مطلق ، وينبغي التأمل فيها : * فإنه قد ذكر أن أمامة بنت أبي العاص العبشمية : زوجة أمير المؤمنين عليه السلام كانت من جملة من حضر ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها بعدما تزوجها أمير المؤمنين ، واستشهد عنها أوصاها أن تجعل أمرها إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث المطلبي[287] لأن معاوية قد يخطبها ، ففعلت وتزوجها ، وتوفيت قبل سنة (50 ) للهجرة أي قبل الواقعة بأحد عشر سنة . ويدل عليه إضافة إلى نص الكثير عليه وذكرهم أنها ( ماتت عند المغيرة بن نوفل في دولة معاوية بن أبي سفيان [288]) ما رواه في الوسائل من حضور الحسن والحسين وصيتها ، وقد اعتقل لسانها [289] وماتت على ذلك [290].

--> 286 / معالي السبطين 2/226 287 / المغيرة بن نوفل بن الحارث من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، والحسن ، له مع معاوية مناظرات في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ، وكان سريع البديهة حديد اللسان ، كان مع الامام الحسين عليه السلام في خروجه ، وأصابه مرض في الطريق فعزم عليه الحسين أن يرجع ، فرجع .. ولما بلغه قتل الحسين عليه السلام ، رثاه . عن تهذيب المقال /2 للسيد محمد علي الأبطحي . 288 ( سير أعلام النبلاء للذهبي 1/ 321 289 ( وسائل الشيعة 19 / 373 .. وتراجع ترجمتها في كتاب ( نساء حول أهل البيت ) للمؤلف . 290 ( مستدرك الوسائل 15 / 474